وأضاف الشيخ البغدادي: "نحن نعرف ذلك منذ اليوم الأول، ولكن أردنا أن يعرف العالم بأسره حقيقة هذه الدولة العظمى التي باتت سبب البلاء والتوتر في كل العالم ، ولكن الإطلاع على حقيقة هذه الدولة وجرائمها لا يكفي للحد من توحّشها، فالشيء الوحيد الذي ينفع مع هؤلاء الوحوش الذين لا يُعيرون أي اهتمام لأسراهم ولا لحياة جنودهم التي تُستنزف على يد أبطال غزة، وإنّما الذي يردعهم هي جبهة الجنوب التي باتت تقضّ مضاجعهم ولن تقف إلاً بإيقاف الحرب على غزة، والذي زاد في عبء هذه الجبهة هو التزام حزب الله بالرد الموجع على اغتيال القائد السيد فؤاد شكر".
وختم سماحته - كلامه خلال لقاءٍ سياسي- أنّ من يُعطي الإذن لإسرائيل باغتيال الشهيد إسماعيل هنية في طهران - بما تمثل إيران من موقع متقدّم في الشرق الأوسط- وقتل القائد الجهادي الكبير السيد فؤاد شكر في عرين حزب الله بالضاحية الجنوبية لبيروت - وهو يعلم أنّ هذا تجاوز للخطوط الحمر- إنما هو بهذا الفعل يُنافق ولايريد إيقاف الحرب".
......................
انتهى/185